Skip links

ورشة الترجمة القانونية بمدرسة الملك فهد العليا للترجمة

احتضنت مدرسة الملك فهد العليا للترجمة بطنجة يوم السبت 31 ماي 2025 ورشة خاصة بالترجمة القانونية والقضائية أطرها الأستاذ نبيل وهبي لفائدة التراجمة المتمرنين في التشكيلة اللغوية عربية – إسبانية، وذلك بناء على طلب تقدم به إلى الأستاذ نبيل وهبي الزميلان عبد الخالق نجمي ومصطفى عاشق.

وقد حضر هذه الورشة التي استمرت لأزيد من خمس ساعات الإخوة والأخوات التراجمة من مختلف مدن المملكة. وركز الأستاذ المؤطرفي هذا اللقاء التكويني على عقود توثيقية، وتوفق في اختيار نصوص موازية (عربية –إسبانية) استطاع من خلالها إدخال التراجمة المتمرنين إلى أعماق اللغة القانونية، مع حثهم على الحرص على شكل ومضمون الوثيقة.

والجدير بالذكر أن هذه الورشة التي جاءت على بعد أيام قليلة من نهاية عام كامل من التمرين قضاه التراجمة المتمرنون بمكاتب التراجمة المحلفين، طبقا للمادة 10 من القانون المنظم للمهنة، وأيضا في ختام اللقاءات التكوينية عن بعد التي أشرفت عليها رئاسة الجمعية، كانت بمثابة مسك الختام بالنسبة للتراجمة المتمرنين في التشكيلة اللغوية عربية – إسبانية. وقد وجه الحاضرون من التراجمة عبارات الشكر والتقدير للأستاذ نبيل وهبي على المجهودات الكبيرة والمعهودة فيه التي قام بها بكل مسؤولية والتزام ونكران للذات لأجل إعداد هذه الورشة وتأطيرها بل وإنجاحها وأهدوا له تذكارا بهذه المناسبة، عرفانا له بالجميل.

كما توجه الإخوة والأخوات بكلمة شكر وتقدير إلى السيد مدير مدرسة الملك فهد العليا للترجمة الدكتور محمد خرشيش، إكبارا لإشرافه على توفير كافة الإمكانات والوسائل اللازمة ومواكبته المتواصلة لجميع الترتيبات التي بفضلها هانت كل الصعاب، معززا بذلك تلك العلاقة المتينة والراسخة بين مدرسة الملك فهد والخريجين التي فتح السيد المدير عهدها الجديد بكل نجاح وثبات.

 

ومن بين كلمات الشكر والتقدير التي توصلت بها رئاسة الجمعية من التراجمة الذين حضروا هذه الورشة، نعرض ما يلي :

“أعرب عن خالص امتناني وعميق تقديري للأستاذ الفاضل السيد نبيل وهبي الذي تفضل بتأطير ورشة علمية رفيعة المستوى، خلال اللقاء العلمي المنظم بمدرسة الملك فهد العليا للترجمة. وقد تميز هذا اللقاء بمضامينه الغنية، وبالكم المعرفي الوازن الذي تقاسمه الأستاذ معنا، من خلال طرح علمي دقيق جمع بين الجانبين النظري والتطبيقي لمهنة الترجمة، فكان لذلك بالغ الأثر في توسيع آفاقنا المعرفية وتعزيز مهاراتنا المهنية. كما ساهم الأسلوب البيداغوجي المعتمد من طرف الأستاذ، القائم على التبسيط والتوضيح والتفاعل الحي، في خلق أجواء دينامية محفزة داخل الورشة.

ولا يفوتني، في هذا المقام، أن أعبر عن بالغ شكري ووافر تقديري لإدارة مدرسة الملك فهد العليا للترجمة، وعلى رأسها السيد المدير، ولكافة الأطر الإدارية والتقنية، لما وفرته من شروط ملائمة لإنجاح هذا اللقاء، من حسن التنظيم، وجودة الاستقبال، والتيسيرات اللوجستية، التي شكلت جميعها عوامل أساسية في إنجاح هذه التظاهرة العلمية المتميزة.

وختاما، أعبر عن ارتياحي العميق وانطباعاتي الإيجابية إزاء هذا اللقاء المثمر، مجددة شكري لكل المشاركين والمشاركات، وعلى وجه الخصوص زميلاتي وزملائي من المترجمات والمترجمين المتمرنين، الذين ساهم حضورهم وتفاعلهم البناء في إنجاح هذا النشاط، الذي نأمل أن تتكرر أمثاله مستقبلا، لما له من أثر بالغ في ربط التكوين الأكاديمي بالممارسة المهنية داخل ميدان الترجمة”.

صفاء سلاسي.

***

“نلاحظ في بعض اللقاءات الفكرية ما يترك أثرا عميقا في الأذهان، ويساهم في الارتقاء بالممارسة المهنية.

ومن دون شك، كان اللقاء الذي جمعنا بالأستاذ نبيل وهبي، المترجم المحلف، واحدا من تلك اللحظات المتميزة.

لقد أشرف على تنظيم ورشة للترجمة الرسمية (عربية – إسبانية) بجودة استثنائية، بما تحلى به من كرم نادر وحسّ مرهف في نقل المعارف. وبفضل اختياره الدقيق لنصوص متوازية، تمكن من إدخال المشاركين إلى عمق دقائق اللغة القانونية والاقتصادية، مع إيلاء عناية متساوية للشكل والمضمون.

وقد نظمت هذه الورشة بمدينة طنجة، في الفضاء المرموق لمدرسة الملك فهد العليا للترجمة من قِبل الجمعية المهنية للتراجمة المقبولين لدى المحاكم (التاج)،وضمت عددا كبيرا من المترجمين المتمرنين القادمين من مختلف أنحاء المغرب، يتقاسمون جميعا نفس الحرص على الدقة والجودة.

إلى الأستاذ نبيل وهبي، أعبر عن عميق امتناني لما أبداه من وضوح في الشرح، ودقة في التأطير، ورقي في تجسيد رسالته.

مع خالص المودة”

مريم الخرباشي

****

“في ظل العولمة وتزايد التنقل والعلاقات القانونية الدولية، أصبحت الحاجة ملحة لترجمة العقود التوثيقية ترجمة دقيقة وموثوقة. ومن هذا المنطلق، نظمت ورشة تكوينية متميزة بمدرسة الملك فهد العليا للترجمة أطرها الأستاذ نبيل وهبي لفائدة التراجمة المتمرنين في التشكيلة اللغوية عربية – اسبانية.

تميزت الورشة بتبني مقاربة متعددة التخصصات، مثل القانون المقارن والمصطلحية وأسلوب الصياغة القانونية، وهو ما مكن الحاضرين من تحسين مهاراتهم في فهم المستندات ونقلها بدقة، وأكدت على ضرورة تأهيل مترجمين محترفين لمواكبة الطلب المتزايد على سوق الترجمة القانونية بسبب العولمة  والتعاملات الدولية.  

في الختام، تعد هذه الورشة استثمارا في جودة الترجمة القانونية، وتكوينا نوعيا لمترجمين قادرين على إنتاج ترجمات رسمية وقانونية”.

مصطفى عاشق

Explore
Drag