في إطار الحركية الدائبة والمتواصلة التي تشهدها الجمعية المهنية للتراجمة المحلفين “التاج“، تم مساء يوم الجمعة 19 دجنبر 2025 افتتاح المكتب الجديد للجمعية الكائن بالعاصمة الرباط بملتقى شارع الحسن الثاني وزنقة الكونغو، وذلك بحضور أعضاء المكتب الوطني للجمعية ومجموعة من الزملاء والزميلات التراجمة المحلفين وبعض الإخوة والأخوات التراجمة المقبلين على أداء اليمين المقيمين بمدينة الرباط، بدعوة من رئيس الجمعية، باسم باقي إخوانهم وأخواتهم من مختلف ربوع المملكة ونيابة عنهم.
وقد تميز هذا اليوم الافتتاحي بحضور الزميل الأستاذ محمد نبيل بنعبدالله إضافة إلى مسؤولي وأطر وزارة العدل الذين يواكبون الشؤون المهنية للتراجمة المحلفين وعلى رأسهم السيد مدير التشريع والدراسات الدكتور محمد حافيظي والسيد رئيس قسم المهن القانونية والقضائية الأستاذ عبدالله روحمات والسيد رئيس مصلحة الخبراء والمفوضين القضائيين والتراجمة الدكتور محمد أحكوش والسيد ممثل مدير الشؤون المدنية والمهن القانونية والقضائية.
وشكل هذا اللقاء مناسبة للتواصل وتبادل وجهات النظر مع أطر ومسؤولي الوزارة حول واقع مهنة التراجمة المحلفين، وآفاق تطويرها، وكذا التحديات المطروحة في المرحلة الراهنة. كما تم خلال هذا الافتتاح التطرق إلى المرحلة المقبلة وما تتطلبه من مجهودات وعمل دؤوب ومتواصل، وضرورة تعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين، بما يضمن الارتقاء بالممارسة المهنية، وتكريس مبادئ الجودة والمسؤولية، وخدمة الصالح العام.
ويندرج افتتاح المكتب ضمن سلسلة الأوراش التي أطلقتها الجمعية والتي تهدف إلى تعزيز أدائها والاستجابة لحاجيات وتطلعات أعضائها، خاصة في ظل استعدادها لاستقبال فوج جديد من التراجمة المحلفين، وكذا في إطار مباشرة مختلف الإجراءات التنظيمية والاستعدادات الرامية إلى وضع أسس متينة لاشتغال الهيئة الوطنية للتراجمة المحلفين التي ستحل في القريب العاجل محل الجمعية الحالية.
وبهذه المناسبة، تتقدم الجمعية بخالص عبارات الشكر والتقدير إلى جميع الإخوة والأخوات التراجمة المحلفين، والتراجمة المقبلين على أداء اليمين، على حضورهم وتفاعلهم الإيجابي، كما تعرب عن امتنانها للزميل الأستاذ محمد نبيل بنعبد الله ولأطرومسؤولي وزارة العدل على حرصهم على المشاركة وعلى مساهمتهم القيمة والفعالة في إنجاح هذا اللقاء.
وتؤكد جمعية “التاج” التزامها بمواصلة العمل الجاد والمسؤول، والانفتاح على مختلف الشركاء، خدمة للمهنة وتعزيزا لدورها بما يستجيب لتطلعات ممارسيها ويخدم المصلحة العامة.
